تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 388865
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • تعريفات ساخرة
  • من التراث العربي
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • حبك القُرصان .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • النزهة الأولى
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اطهر حب .
    البداية :
    أمسكتُ بيدكِ
    أقرأ فيها البداية
    لا أريد أن اعرف النهاية
    ساعديني امسكي بيدي
    لأضع أول خطوة في افقكِ
    ساعديني
    أن اقرأ سعادتي في عيونكِ
    مهاجر أنا إليكِ
    تارك آثار دماري
    ناسيا جروح أيامي
    *
    خلف الأفق :
    تحبوا نظراتي إلي ذلك الأفق
    يحدوها أمل
    جردت عيوني من دموع الحزن
    وقصصت من أهدابي شوائب القدر
    أريد أن أركِ بطهر الطهر
    يا من تتوارى خلف الأ....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    وطن النجوم .

    وطن النجوم أنا هنا ...
    حدق !! .. أتذكر من أنا ؟...
    ألمحت في الماضي البعيد ...
     فتىً غريراً أرعنا ؟ ...
    جذلان يمرح في الحقول ...
    مترنماً ومدندنا ...
    يتسلق الأشجار ...
     لا وهَناً يُحس ولا ونا ...
    ويعود بالأغصان يبريها سيوفاً أو قنى ...
    ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه :
     تشيطنا ...
    أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت هاهنا ...
    زعموا سلوتك ...
     ليتهم نسبوا الي الممكنا ...
    فالمرء قد ينسى المسيء المفتري ...
     و المحسنا ...
    لكنه مهما سلى ...
    هيهات ينسى الموطنا .
    --*--
    إليا أبوماضي


    عدد القرائات:28420


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    قبلة واحدة لا تكفي ..
    "قبلة واحدة لا تكفي"هو عنوان المجموعــة الشعرية الجديدة للشاعر الفلسطيني الشاب علي أبو مريحيل
    التي صدرت عن هيئة أصالة للتراث الشعبي الفلسطيني والتنمية , وهي المجموعــة السادسة للشاعــر
    فقد سبق أن أصدر خمس مجمـوعــات شعرية تدور كلهــا في فلك المرأة , وفي هذه المجموعـة يتحدث
    الشاعـر عن علاقتـه بالمـرأة بجرأة غير مسبوقة تعيدنا بالذاكـرة إلى عهد الشاعر الكبير نزار قباني في
    بداياته الشعرية ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2016