تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656641
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أجراس النـبض .

    سمعتك أغنية تعلو فوق المطر
    صداً لا تكف الأرض عن ترجيعه
    غسقاً ناعماً كئيباً يتعاظم في قلب جزلة
    جاءت أنباءك دقيقة متجسدة في تفاصيلك الرقيقة
    تتلمس الطريق في عتمة طبقات متراكمة من المخاوف
    لتدفن وجهك في تجاويف الورد
    بمزيد من الـرغبة
    و كانعكاس مثالي للذات
    داعبت قلبي
    بتلك الطريقة تحديدا
    التي تتمناها في خبايا خيالك
    الأكثر حب وبراءة
    سحرا وغواية
    حينها شعرت ب....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    وطن النجوم .

    وطن النجوم أنا هنا ...
    حدق !! .. أتذكر من أنا ؟...
    ألمحت في الماضي البعيد ...
     فتىً غريراً أرعنا ؟ ...
    جذلان يمرح في الحقول ...
    مترنماً ومدندنا ...
    يتسلق الأشجار ...
     لا وهَناً يُحس ولا ونا ...
    ويعود بالأغصان يبريها سيوفاً أو قنى ...
    ولكم تشيطن كي يقول الناس عنه :
     تشيطنا ...
    أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت هاهنا ...
    زعموا سلوتك ...
     ليتهم نسبوا الي الممكنا ...
    فالمرء قد ينسى المسيء المفتري ...
     و المحسنا ...
    لكنه مهما سلى ...
    هيهات ينسى الموطنا .
    --*--
    إليا أبوماضي


    عدد القرائات:31665


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    رجل مرور

    مشاركات الزوار
    وداع.......
    أرحَل..

    أحزِم أمتِعَتَكَ
    عن قلبي
    ولبي نداءَ الرحيل..
    قد افترقَ دربُكَ
    عن دربي
    وانهار الحلمُ الجميل..
    قد أعلنَ استقالته
    تَعَبي
    وأخرس عينيَ عن العويل..
    لن أقصَ عليكَ مدى
    عَتَبي
    ولا حزني الشامخ الجليل..
    أذهب فقد مزقتكَ أوتارُ
    طربي
    وبعثرت صوركَ أناملُ صبريَ الطويل..
    أرحل فما عدتَ ل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018